بيان عاجل-مصر التحقيق مع حسام بهجت بتهمة نشر أخبار كاذبة

0

القاهرة في 9 نوفمبر 2015

بيان عاجل-مصر

التحقيق مع حسام بهجت بتهمة نشر أخبار كاذبة

***

يتابع البرنامج العرب يلنشطاء حقوق الإنسان بقلق بالغ تداعيات استدعاء حسام بهجت أحد الكتاب والمدونين البارزين في موقع مدى مصر، ومؤسس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ومديرها سابقا، للمثول أمام المخابرات الحربية صباح أمس الأحد الموافق 8 نوفمبر 2015، وبعدها تم إحالته إلى النيابة العسكرية للتحقيق معه في بعض مما نشره على موقع مدي مصر، واتهامه بنشر وترويج أخبار كاذبة. وصباح اليوم تم حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق.

وجدير بالذكر أن هذا الاستدعاء والتحقيق فيما نعتقد يأتي على خلفية نشر حسام بهجت لتقرير تحت عنوان: تفاصيل المحاكمة العسكرية لضباط بالجيش بتهمة التخطيط لانقلاب، ونشر التقرير بالموقع بتاريخ 13 أكتوبر الماضي. وهو الأمر الذي اعتبرته جهات التحقيق العسكرية ماسا بالأمن القومي، كما اعتبرته تقرير كاذبا يتضمن معلومات غير صحيحة.

إن البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان إذ يدافع عن حقوق النشطاء وحرياتهم فإنه يعلن تضامنه الكامل مع الناشط الحقوقي والمدافع عن حرية الرأي والتعبير حسام بهجت، ويؤكد أن محاكمة المصريين أمام القضاء العسكري أمر يتنافى مع المبادئ العامة لحقوق الإنسان ولا يجيزه نص قانوني إلا في أحوال استثنائية لا تنطبق واحدة منهم على الناشط المذكور.

كما وأنه –وإن صح ماتم توجيهه من اتهامات تتعلق بنشر أخبار كاذبة- فهي واقعة تتعلق بحرية الرأي والتعبير ولا يجوز إرهاب من أدلى برأية عبر مقاضاته أمام قضاء استثنائي لا تتوفر للمتهمين أمامه حرية الدفاع المنشودة والتي كفلها الدستور، وبالجملة فالبرنامج العربي يرفض محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري.

ويؤكد البرنامج العربي أنه في غياب الشفافية وحرية تداول المعلومات في مثل هذه القضايا التي أثارها بهجت في مقاله تصبح تهم مثل إشاعة أخبار كاذبة ونشرها تهما واسعة مطاطة يمكنها أن تطال الجميع سواء من أكد أو من نفى، ففي غياب المعلومات يصبح الجميع متهمين.

إن البرنامج العربي يطالب السلطات المصرية بالشفافية وإتاحة المعلومات عن المحاكمات والاعتقالات للكافة عبر المنابر الرسمية، كما يطالبها بالكف عن ملاحقة النشطاء وترويعهم بوسائل قانونية استثنائية، وإن كان ثمة تهم توجه إليهم بحق فيجب أن يكون ذلك أمام القضاء المدني الطبيعي وفي حضور المحامين وكفالة حق الدفاع.

Share.

About Author

Comments are closed.